تجاوز..

تجاوز..

(ما أكتبه ليس بالضرورة ما أعيشه بل ما أراه و ألاحظه)

..

خاطرة

..

ننظر للأمام..راجين الوصول إلى النقطة التي ننظر ..

و لكن وصولنا إن كنّا نرجيه ..سيُكلفنا لنصل..الكثير..

لِنصل علينا أن نعبر مشاعرنا..اعتيادنا..منطقة راحتنا ..

هل نستطيع أن نتجاوز ما سلف..و أن نُصبح على غير ما اعتدنا..

أن تترك من تحب..و تتخلى عن أيام مكررة..لكننا نحبها..

و نبتعد كثيرا عن منطقة الأمان أكثر من الراحة..

إن استطاع أحدنا فعل هذا فسيصل حقا..و هنيئا بالوصول فقد وصل و أحسن الوصول.

Advertisements
عِبرة..

عِبرة..

(ما أكتبه ليس بالضرورة ما أعيشه بل هو ما أراه و أعيشه)

خاطرة..

..

من يُقدّم روحه ..حياته..أيامه الهادئة ..صحته..

ليكون برهانا و ليكون عظة ..لتتجه الأصابع نحوه لتصفه باحذروا .. إن فعلتم فستصبحوا مثله..ستؤولون كما آل ..

من يأخذون بوادئ الأمور على أعتاقهم ..و يدفعون الثمن ..بل و يوصمون به ..

لا يستحقون كل هذا الضغط ..التجريح..اللامسامحة..إشعارهم بالذنب..

ما يستحقونه التقدير ..أن قبلوا الأمر على أنفسهم ..بكل هدوء و جعلوا أنفسهم مثال على الحذر ..مجنبين الكثير الخطأ و الوقوع به..

بالرغم من كل شيء ..هي مرحلة و ستمضي..

بالرغم من كل شيء ..هي مرحلة و ستمضي..

مقال..

عندما أتحدث عمّا نحتاج ، فأنا هنا أقصد عالمنا العربي، فمنذ القِدم و نحن نتحدث عن مصيرنا الأوحد، و بالتالي احتياجات تجعلنا نخطو سوية للوصول معا.

مع بالغ الأسف نحن بحاجة إلى العودة إلى أساسيات الاحتياج و تلبيتها، فالواقع الحديث غن الاحتياجات مع وضعنا الراهن قد يشمل الكثير، و قبل الخوض في ما هو أعمق من احتياجات.

النماء و الازدهار يتطلب قاعدة متينة من الوفرة ، وفرة الغذاء و وفرة الماء النقي و المسكن الملائم ، و الأهم مما سبق الأمان ، عندما تتوفر سُبُل الحياة بالإمكان المضي قدما، فلا ينشغل الفرد عن حال مسكنه و بأنه يميل إلى الدمار إذا توفر المسكن الملائم ، بل يصرف تفكيره إلى تطوير ذاته و البحث عن الأفضل من أجل مستقبل يتماشى مع سرعة العالم و تطوره.

لنأخذ الأمن الغذائي و تأثيره ، فبحسب worldometers فإن عدد الذين يعانون من سوء التغذية فالعالم ٨٢٨.٤٧٠.٤٥٥ فردا ، و العدد بازدياد ، و العالم العربي ضمن العالم و له النصيب من الرقم الفلكي السابق ، أما عدد الأشخاص الذين لا يمكنهم الحصول على ماء صحي للشرب فيُقدّر ٨٥٢.٣٧٨.٤٢٩ فرد و هذا عدد كبير يشي بتهديد كبير و عرقلة أكبر، ثار انتباهي لمعلومة مهمة تقرع القلب بحق، فلقد ذكر (سام كاس) طاه و مهتم بالسياسات الغذائية في مقطع فيديو على منصة TED “تريدون تعليم الأطفال إلى أبعد حد ؟ فلتغذوهم جيدا” هذا المقطع هو ما حداني لاعتبار مسألة الغذاء ركيزة للتقدم و خصوصا للنشأ، ركيزة لاشباع احتياجات الجسم للقيام بوظائفه و مصدر أمان للتفرغ إلى ما هو أبعد من نقص الموارد.

بعد توفير المتطلبات الأساسية بوسائل دعم جيدة ، سيتفرغ العقل للتفكير في تنميته ، عندما تُشبع الحاجات حتما سيُلاقي الأدب و الثقافة و الفكر من يُسلّط عليه الضوء و من يذهب ليتبعه و يحقق ذاته من خلاله.

عندما نولي منابع الثقافة أمرا ، سينتج لنا جيلا بأفذاذ و رؤى تتقدم، من يقرأ السير سيتقدم خطوة بفضل إلهام أو نصيحة ، من يقرأ العلوم سيستنير بفكرة و إذا حسُن الحظ ربما تطغى أفكار على أفكار لديه، من يتتبع التاريخ سيعلم كيف يسير الركب ، هذا ما تعطينا إياه الثقافة و الحضارات و المعرفة.

الأفكار الحبيسة فالعقول بلا قيمة إذا لم تُمد لها الأيادي لتصل إلى الكل ، التشجيع للرواد و أصحاب الأفذاذ مهمة بالغة الوجوب لأنها السبيل ليرى عالمنا العربي نورا من أفكار و اسهامات شبابه ، مما ينبغي أن لا تكون المرحلة الحالية للعالم العربي حجر عثرة ، أن ننظر تجاه الوضع بأنه الدائم و لا مناص للتنصل منه ، و أن نسمح للأيام أن تمضي دون وقفة للتصحيح و النهوض مهما احتدم الوضع و كان سيئا ، و أنها مرحلة و ستمضي.

من السلبية المقتة الاكتفاء بالحديث عن الجوانب السلبية ، دون تطعيم بأمور من الممكن عملها لإصلاح، من الأمور التنظيرية لرفع المستوى التعليمي فالوطن العربي هو تشجيع الأطفال و أسرهم بارتياد المدرسة ، و تدريب معلمين أكفاء لتسيير هذه المرحلة(قد يشمل الوصف مناطق الصراع حيث ربما ينصرف الأهالي عن حث أطفالهم للمدارس و الميل لطرق أخرى للاستفادة منهم).

و تعمل منظمات و فرق تطوعية على تحسين التعليم في مناطق الأزمات ، و تؤتي أعمالهم نفعا ، و هناك جانب مهم و هو تدعيم الثقة و بناء الشخصية، هذا ما نسمع عنه من أعمال للمنظمات الدولية للاجئين الأطفال لإعادة الثقة و السير في الحياة (قد لا يكون الدعم على أوجّه و لكنه متواجد و نأمل تكثيفه ) ، و لأهمية الدعم النفسي و استقراره للعودة للحياة بأمل و قوة ، هناك مثال عربي مشرّف لتقديم الدعم النفسي الاجتماعي ، فمؤسسة لأنك إنسان تقدم الدعم للاجئين و الأيتام من الناحية الأهم النفسية و الاجتماعية ، ما نرجوه أن تكثر نماذج الدعم من مختصين كنا تنهج هذه المؤسسة.

أخيرا، أتمنى كما يتمنى العالم العربي خطوة كبيرة للتقدم ، و نسيان ما لمّ بعالمنا العربي ، و أن نأخذ ما حلّ بنا دافعا لنصبح أفضل ، و نعمل للتعاون و العمل الجاد للدعم فيما بيننا و تمضية الوقت لأجل مستقبلنا و ما نريد أن نكونه يوما.

و أرجو أن يأتي اليوم الذي نعرف فيه كيف نرتب الأولويات.

هل من سبيل غير الهروب؟

هل من سبيل غير الهروب؟

(ما أكتبه لا يمثلني بالضرورة بل ربما هو ما أراه و أسمعه)

خاطرة

المداراة و مبالغتي فالتفاؤل ..هروب

ما يقتضيه الأمر..حلاً

الحديث عن حل بسيط ..لكن طريقي لإقتناصه محفوف بالخطر و أمور أُخر

عند مكوثي مع نفسي تترآئ لي نفسي أكثر

أعلم حقيقتها و نقصها ..و تُكسر أناتها

لا يشعر بهذا الشعور من يهرب من نفسه و يبتعد

لكيلا يكشفها و يُصبح للأمر مآلات لا يُحبذها

تجرأت فإكتشافي ..تكدرت لضعفي..عزمت أن أتقوى

و ما من سبيل إلا للجلادة و الصمود.

ما بداخلي..

ما بداخلي..

(ما أكتبه هو ما ألاحظه و أسمعه ليس بالضرورة ما أعيشه)

خاطرة

.

داخلي ما يشبه البركان حين ثورانه..لوهلة أشعر بأن إحتمالية تهدئتي خيالا ..و أن لا هدوء من الآن و صاعدا ..و لكني بمجرد أن أغفو و أصحو كل ما كان محتشدا تبعثر ..بل تلاشى ببعض الصحبة و قليل من سمر..و ألوم النفس لتعود إلى ما عاهدت لها..لتحيى و لو بقليل من شرف نحو شأن يستحق ما ندخره له من وقت و عمل ..أتمالك نفسي و أشد عليها،أبرع في ترويضها و جعلها تحت سيطرتي ..و أفشل فالاستمرار.. و لكن الوضع الآن لم يعد ليسمح بالتساهل أو الركون للأهواء ..الوضع الآن لا يدعو سوا إلى الشعور ..و الإحساس بالآخر ..الإحساس بالآخر كما لو كنت أنت.

كنّا متشابهين..

كنّا متشابهين..

(ما أكتبه هو ما أراه وأسمعه ليس بالضرورة ما يحصل لي)

خاطرة

***

تأتي للأنداد أيام يصبحون فيها متشابهين ،يحظون بإهتمام متماثل،و بتلبية احتياجات لا وجود للرفض فيها،و تمضي أيامهم فتأخذ الأقدار بهم كل مأخذ..و تضعهم الحياة على حين غرّة في مواجهة لظروف عدة ..مواجهة الفقد ..

مواجهة الضغط..مواجهة المجتمع..

مواجهة أنفسهم ..منهم؟..و إلى أي طريق يسيرون.

أن تلتقي برفيق الصغر..و قد تلاشت كل ملامح التشابه ، و أصبحتم مختلفين تماما..أنت مع عائلتك و هو بين والديه لا وجود لما يجمع شملهما.

مثال واضح أنكم لم تعودوا متشابهين.

نزهة و دار..

نزهة و دار..

(ما أكتبه ليس بالضرورة يمثلني أنه ما أراه و ألاحظة فأكتب عنه)

قصة قصيرة..

لا أنسى بسرعة و لا تمر المواقف عليّ، ذاكرتي محملة بكثير من دروس جميعها اتفقت أن تجعلني أحزن عندما أسترجعها.

و بالمناسبة حتى عند ترويحي لنفسي تظهر لي لتعيدني إلى نفسي التي تأبى أن تنسى.

ففي طريقنا إلى المنتزه الذي يبعد عن منزلنا مسافة نصف ساعة ، يصادفنا على الطريق مبنى قديم ، بأسوار عالية و فوق علوّه دُعّم بأسلاك و حديد في أعلاه، و بلوحة على واجهته (دار الملاحظة الاجتماعية) ، مررنا و كأن شيئا لم يكن، و لكنه معي مختلف ، فلقد توقف ذهني هناك ، و تفكيري لم يخرج عن ذاك الاطار، عنهم كنت أفكر ، كيف يعيشون ، و لماذا هم هناك و ماذا عن ذويهم، لم يكن يوما نزهة بل يوما لأعرف جانبا منّي ، و أعلم بأن الدنيا مآلات و أحوال ، فبينما هناك من يدّب على الأرض كيفما شاء هناك من هو مقيد و معزول .

لم أجد موضوعا أفضل بأن أكتب عنهم و عن الدار، عندما طلبت المعلمة الانطلاق و التعبير في مواضيع من اختيارنا.

أن تكتب عن الانسان هو أفضل اختيار ،و أن تشعر بِه هو الانسانية ذاتها.